لما كانت مبالغ المخصصات لا تخرج عن كونها مبالغ تقديرية ـ كما سبقت الإشارة ـ فإن الحاجة إلى المخصص قد تنتهى على الرغم من وجود رصيد دفترى له، وهو ما يعنى أن مبلغ المخصص الذى تم تكوينه كان زائدًا عن الحاجة.
ومن الناحية المحاسبية، إذا تبين في سنة ما أن مبلغ المخصص زائد عن الحاجة أو انتفت الحاجة إليه، فإن هذه الزيادة تُرد إلى حساب الأرباح والخسائر في بند مستقل، وقد يتم تحويلها إلى أحد حسابات الاحتياطيات الإيرادية الحرة [1] ،حتى لا تتأثر أرباح العام بهذه الزيادة التى تخص سنوات سابقة، كما أنه من المعروف ـ محاسبيًا ـ أن الزيادة في المخصصات تُعد احتياطيًا. فسيتم معالجتها على أنها إحتياطات ونرجؤها الى الفصل القادم.
(1) سامى نجدى رفاعى، د. سامى عبد الرحمن قابل، بحوث في المراجعة (1402 هـ 1982 م) ،ص 196 ـ