سلم إبطال الصوم بذلك لأن أزواجه أعلم بهذا الحكم وقد أخبرن بعد وفاته صلى الله عليه و سلم أنه كان يصبح جنبا ويصوم ولو كان هذا هو المتقدم لكان المعروف عند أزواجه مثل حديث أبي هريرة ولم يحتج أزواجه بفعله الذي كان يفعله ثم نسخ ومحال أن يخفى هذا عليهن فإنه كان يقسم بينهن إلى أن مات في الصوم والفطر [1] .
تنبيه: وحكم الحائض في ذلك حكم الجنب فلو طهرت قبل الفجر ولو بلحظة وجب عليها الصيام، وتغتسل بعد ذلك لمشاركتها للجنب في كثير من الأحكام.
(1) . حاشية ابن القيم ج 7 ص 13