فنستخرج من خلال قول ابن القيم رحمه الله أن النسخ يحتاج إلى أربعة أمور وهي:
1 نصوص أخر.
2 تكون النصوص المتأخرة معارضة للمتقدمة.
3 ثم تكون مع هذه المعارضة مقاوِمة لها.
4 ثم يثبت تأخرها عنها.
وأشار مرة أخرى إلى بعض هذه الشروط، فقال في حديث عبد الله بن حمار في ترك قتل شارب الخمر في الرابعة، وأنه ناسخ للأمر بقتله في الرابعة:"وأما ادعاء نسخه بحديث عبد الله بن حمار، فإنما يتم بـ:"
1 ثبوت تأخره،
2 والإتيان به بعد الرابعة
3 ومنافاته للأمر بقتله [1] .
كما أن الشروط التي قررها ابن القَيِّم - رحمه الله - للحكم بالنسخ، هي:
1 -عدم إمكان الجمع بين الخبرين.
2 -صلاحية كل منهما للحجة.
(1) . حاشية ابن القيم على سنن أبي داود لمحمد بن أبي بكر بن قيم الجوزية دار الكتب العلمية بيروت. ط. الثانية ج 12 ص 57