لقد ألف ابن حزم - رحمه الله- كتابه هذا في الإجماع، وجمع فيه ما أجمع عليه العلماء، ووسمه بمراتب الإجماع في العبادات والمعاملات والاعتقادات.
ويمكن وصف هذا الكتاب من خلال النقاط التالية:
1 -أنه أفرد المسائل التي أجمع عليها العلماء عن المسائل التي وقع فيها خلاف بينهم.
2 -أنه لم يقصر على المسائل التي أجمع عليها العلماء في قسم العبادات فقط، بل ضم إليها ما أجمع عليه العلماء في قسم المعاملات والعقائد.
3 -أجاد ابن حزم - رحمه الله- في ترتيبه، فجمع المسائل التي أجمعوا عليها في كتاب الطهارة في كتاب، والمسائل التي أجمعوا عليها في كتاب الصلاة في كتاب وهكذا.
4 -أنه رتب إجماعات العلماء على أبواب الفقه.
5 -اقتصر في ذكره للمسائل المجمع عليها على حكاية الإجماع دون التطرق للأدلة، وكذلك بعض المسائل المختلف فيها يشير إلى رأس المسألة دون الخوض في الأدلة.