بعد البحث والسؤال في مظان البحوث والدراسات كـ (مركز الملك فيصل، ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومكتبة المعهد العالي، والمكتبة المركزية بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية) لم أعثر على دراسة سابقة تخدم هذا الموضوع.
1 -أنقل عبارة ابن حزم التي حكى فيها الإجماع بنصها في بداية كل مسألة.
2 -أذكر من استطعت الوقوف على قوله ممن وافق ابن حزم في حكايته للإجماع, مرتبًا تلك الأقوال حسب تاريخ وفيات القائلين بها.
3 -إن لم أجد في المسألة خلافًا فإني أذكر مستند الإجماع.
4 -التحقق من الإجماع, فإن كان في المسألة خلاف, ذكرت من خالف من أصحاب المذاهب المعتبرة.
5 -في نهاية كل مسألة أذيلها بالخلاصة أو النتيجة, وذلك ببيان هل الإجماع متحقق فيها أم لا, على ضوء ما سبق بيانه في النقطة السابقة.
6 -عند ذكر من وافق ابن حزم لا ألتزم التنصيص على عبارة (الإجماع) وما تفرع منها لإثبات قول الموافق, بل كل ما أدى هذا المعنى من عبارات العلماء سأثبته, كقولهم: (اتفقوا, لا أعلم فيه خلافًا, قول عامة أهل العلم ... إلخ) .