فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 422

• وقَوْلُهُ في صِفَةِ المَوْلُودِ:"يَكُونُ مَشِيْجًا أَرْبَعِينَ لَيْلَةً"فَهُوَ مِثْلُ قَوْلِ اللهِ - جَلَّ وَعَزَّ: {إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ} [1] وهي الأَخْلاطُ. يُقالُ: مَشَجَهُ اللهُ، فهو مَشِيْجٌ كَأَنَّهُ أَرادَ اخْتِلاطَ مَاءِ الرَّجُلِ بِماءِ المَرْأَةِ [2] ."وَيَكُونُ غَمِيسًا أَرْبَعينَ لَيْلَةً"أَي مَغْموسًا في الرَّحِمِ [3] ،"ثُمَّ يَكُونُ عَظْمًا صَحيحًا أرْبَعِينَ لَيْلَةً"أَي يَكُونُ عَظْمًا قَدْ صَلُبَ واشْتَدَّ.

(1) الآية 2 من سورة الإِنسان.

(2) انظر الحاشية (11) ص 132، واللسان والتاج (مشج) .

(3) انظر الحاشية (1) ص 133.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت