156 -سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه"أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سأَلَ عن أَرْضٍ فقال له قائِلٌ: تَرَكْتُها. وصَيْدُها لا يَتَوارَى كَثْرَةً, وفيها غُدُرٌ تَناخَسُ: فالصَّيدُ قد ضَوَى إِليها. فقال رسولُ اللهِ: فأين ابن الأَكْوَعِ [1] عن هذا الصَّيْدِ" [2] ؟ .
• قوله: تَناخَسُ، يُريدُ أَنَّ بَعْضَها قَرِيبٌ من بَعْضٍ وكأَنَّ الواحدَ منها يَنْخَسُ الآخَرَ أي يَدْفَعُهُ وإِنّما قيلَ لبائعِ الدوابِّ نَخَّاسٌ؛ لأنَّهُ يَدْفَعُها، ويَنْخَسُها إذا عَرَضَها لتُسرِعَ, وتَزْكُوَ [3] .
(1) في الأصل"الألوع". ولعله الأكوع وهو سلمة بن عمرو بن الأكوع حارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
انظر سير أعلام النبلاء 3/ 326.
(2) غريب ابن الجوزي 2/ 398، والنهاية 5/ 32 والنسان والتاج (نخس) .
وفي اللسان (نخس) :"رأيت غدرانًا تناخس، وهو أن يفرغ بعضها في بعض كتناخس الغنم إذا أصابها البرد فاستدفأ بعضها ببعض وأصل النخس الدفع. وفي الحديث: أن قادمًا قدم عليه فسأله عن خصب البلاد فحدّثه أن سحابة وقعت فاخضرّت لها الأرض وفيها غدر تَناخسُ أي يصب بعضها في بعض".
(3) انظر اللسان والتاج (نخس) .