فهرس الكتاب

الصفحة 370 من 422

156 -سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه"أَنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - سأَلَ عن أَرْضٍ فقال له قائِلٌ: تَرَكْتُها. وصَيْدُها لا يَتَوارَى كَثْرَةً, وفيها غُدُرٌ تَناخَسُ: فالصَّيدُ قد ضَوَى إِليها. فقال رسولُ اللهِ: فأين ابن الأَكْوَعِ [1] عن هذا الصَّيْدِ" [2] ؟ .

• قوله: تَناخَسُ، يُريدُ أَنَّ بَعْضَها قَرِيبٌ من بَعْضٍ وكأَنَّ الواحدَ منها يَنْخَسُ الآخَرَ أي يَدْفَعُهُ وإِنّما قيلَ لبائعِ الدوابِّ نَخَّاسٌ؛ لأنَّهُ يَدْفَعُها، ويَنْخَسُها إذا عَرَضَها لتُسرِعَ, وتَزْكُوَ [3] .

(1) في الأصل"الألوع". ولعله الأكوع وهو سلمة بن عمرو بن الأكوع حارس رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

انظر سير أعلام النبلاء 3/ 326.

(2) غريب ابن الجوزي 2/ 398، والنهاية 5/ 32 والنسان والتاج (نخس) .

وفي اللسان (نخس) :"رأيت غدرانًا تناخس، وهو أن يفرغ بعضها في بعض كتناخس الغنم إذا أصابها البرد فاستدفأ بعضها ببعض وأصل النخس الدفع. وفي الحديث: أن قادمًا قدم عليه فسأله عن خصب البلاد فحدّثه أن سحابة وقعت فاخضرّت لها الأرض وفيها غدر تَناخسُ أي يصب بعضها في بعض".

(3) انظر اللسان والتاج (نخس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت