114 -سألتَ عن حديثِ أبي مهديّ [1] عن أبي الزاهريّةِ [2] عن أبي شجرةَ [3] "أنّ أبا ذَرٍّ [4] خَرَجَ بقوسٍ له، فَتَمَعَّكَ [5] الفرسُ، ثم نَهَضَ، ثم رعَصَ، فسَكَّنَهُ فقال: اسْكنْ فقد أجيبتْ دَعْوَتُكَ" [6] ؟ .
(1) هو سعيد بن سنان، أبو مهدي الحمصي. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. توفي سنة 168 هـ. الضعفاء الكبير 2/ 107، والوافي بالوفيات 15/ 226.
(2) هو أبو الزاهريّة، حُدير بن كُريب الحمصي، إمامٌ مشهورٌ من علماء الشام: سمع أبا أمامة الباهلي وعبد الله بن بُسر، وجُبير بن نُفير وطائفة، وأرسل عن أبي الدرداء، وحذيفة بن اليمان، وجماعة. توفي سنة 100 هـ. حلية الأولياء 6/ 100، والسير 5/ 193.
(3) هو أبو شجرةَ الحَضْرميّ، الرُّهاويّ، الشاميّ، الحِمْصيّ، الأعرج. ويكنى أبا القاسم، كَثِيرُ بن مُرَّة: الإِمام الحُجَّةُ، والصحابيُّ الجليل، بقي إلى خلافة عبد الملك.
أسد الغابة 4/ 233، والسير 4/ 46.
(4) هو أبو ذَرّ الغِفَاري، جُندب بن جُنادة بن سفيان بن عبيد، من بني غِفار، من كنانة بن خزيمة: صحابي، من كبارهم. قديم الإِسلام، يقال أسلم بعد أربعة وكان خامسًا. يضرب به المثل في الصدق. توفي سنة 32 هـ. الأنساب 6/ 73، والأعلام 2/ 140.
(5) التمعُّك: التقلّب في التراب: والتَّمَرُّغ فيه.
(6) غريب الحديث لابن الجوزي 1/ 400 - 401، والنهاية 2/ 234، و 4/ 343، واللسان والتاج (رعص ومعك) .
وفي اللسان (رعص) :"رعص وارتعص: اضطرب وانتفض وارتعد واختلج. وفي حديث أبي ذر: خرج بفرس له فتمعّك ثم نهض ثم رعص فَسَكَّنَهُ وقال: اسكن فقد أجبت دعوتك. يريد أنه لما قام من مَرَاغِهِ انتفض وارتعد".