فهرس الكتاب

الصفحة 365 من 422

152 -سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه"أنّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - جَعَلَ يَسْأَلُنِي عَمَّنْ تَخَلَّفَ مِنْ غِفارَ [1] فَأُخْبِرُهُ بِهِمْ، فقال: ما فعل الحُمْرُ الطِّوالُ النَّطانِطُ [2] ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِتَخَلُّفِهِمْ ثم قال له: ما فعل النَّفَرُ السُّوْدُ والقِصارُ الجِعادُ الخُنْسُ" [3] ؟ .

• أما النَّطانِطُ فُهُمُ الطِّوالُ جَمْعُ نَطْناطٍ، والخُنْسُ: الفُطْسُ، واحِدهمْ أَخْنَسُ، ولذلك قيل للبَقَرَةِ خَنْساءُ.

(1) هو غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة، من كنانة: جدُّ جاهلي. من نسله أبو ذر (جندب بن جنادة) الغفاري، من الصحابة.

(2) في النهاية 1/ 211، و 5/ 76، وغريب ابن الجوزي 6/ 412، وأخرجه الإِمام أحمد في المسند 4/ 349، وهو عند الهيثمي في مجمع الزوائد 6/ 191، واللسان والتاج (ثطط، نطط) .

وفي اللسان (نطط) : ورجل نطناط: طويل والجمع النطانط. وفي حديث أبي رُهمْ سأله النبي - صلى الله عليه وسلم - عمن تخلف من غِفار فقال: ما فعل النَّفَر الحُمْر النَّطانط؟ .

(3) في الفائق 3/ 442، والنهاية 1/ 275، و 5/ 76.

وفي اللسان (جعد) :"الجعد في صفات الرجال يكون مدحًا وذمًا."

وفي الحديث أنه سأل أبا رُهمْ الغِفاري: ما فعل النَّفَر السود الجعاد؟ ويقال للكريم من الرجال: جعد، ويقال رجل جعِد إذا كان قصيرًا متردد الخلق وليئمًا بخيلًا". وفي اللسان (خنس) :"والخَنَس قريب من الفطس والرجل أخنس، والمرأة خنساء، والجمع خنس, وهو قصر الأنف ولزوقه بالوجه, وأصله في الظباء والبقر"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت