فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 422

173 -سألتَ عن قَوْلِ الوَليدِ [1] لهِشامٍ [2] "إن عُقْبى مَنْ بَقَى لَحُوقُ مَنْ مَضَى وقَدْ أَفْقَرَ بَعْدَ مَسْلَمَةَ [3] الصَّيْدُ لِمَنْ رَمَى واخْتَلَّ الثَّغْرُ فَوَهَى" [4] ؟ .

(1) هو الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس: من ملوك الدولة المروانية بالشام. كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. ولي الخلافة سنة 125 هـ. بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك. قتله جمع من أصحاب يزيد في قصر النعمان بن بشير سنة 126 هـ.

(2) هو هشام بن عبد الملك بن مروان: من ملوك الدولة الأموية في الشام. ولد في دمشق، وبويع فيها بعد وفاة أخيه يزيد، واجتمع في خزائنه من المال ما لم يجتمع في خزانة أحد من ملوك بني أمية في الشام، وبنى الرصافة، بالقرب من الرقة، وكان يسكنها في الصيف، وتوفي فيها سنة 125 هـ.

(3) هو مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أمير قائد، من أبطال عصره. من بني أمية في دمشق، يلقب بالجرادة الصفراء، له فتوحات مشهورة، وغزا القسطنطينية في دولة أخيه سليمان. ولاه أخوه يزيد إمرة العراقين ثم أرمينية وغزا الترك والسند، ومات بالشام سنة 109 هـ. الأعلام 7/ 224.

(4) النهاية 3/ 464، والفائق 3/ 136، والأغاني 7/ 9، ومختار الأغاني لابن منظور 8/ 220.

وفي اللسان (فقر) :"أفقرك الصيد أمكنك من فقاره فارمه وقيل: معناه قد قرب منك وفي حديث الوليد بن يزيد بن عبد الملك: أفقر بعد مسلمة الصيد لمن رمى أي أمكن الصيد من فقاره لراميه، أراد أن عمه مسلمة كان كثير الغزو يحمي بيضة الإِسلام ويتولى سداد الثغور فلما مات اختل ذلك، وأمكن الإسلام لمن يتعرض له".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت