106 -سأَلْتَ عن حديثٍ رواهُ مُطَرِّفُ بن طريف [1] عن عمرِو بنِ شُرَحْبيلٍ أبي مَيسَرَةَ [2] قال:"رَأَيتُ فيما يَرَى النائمُ كأنَّ ملكًا عَرَجَ السماءَ فقلْتُ: مَنْ أنتَ؟ قال: أنا مَلَكُ المَوْتِ قلتُ: أَخْبِرْني عن أصحابِ صَفِّين [3] ، قال: فِئَتَانِ مُؤْمِنَتانِ اقتتلوا (5) . قال: قلت: فأخبرني عن أصحابِ الجملِ [4] قال: فئتانِ مؤمنتانِ اقتتلوا [5] . قال: قلت فأخبرني عن أصحابِ"
(1) هو أبو بكر الكوفي الحارثي، ويقال: الخارفي، وأحدهما تصحيف. مُطَرِّف بن طريف: الإِمام، المحدث، القدوة. حدث عن الشعبي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والمنهال بن عمرو، وغيرهم. وحدث عنه: سفيان الثوري، وأبو جعفر الرازي، وأبو حمزة السكري وغيرهم. وثقه أحمد، وأبو حاتم، وأبو داود، وجماعة. مات سنة 143 هـ. السير 6/ 127، وتهذيب التهذيب 10/ 172 - 174.
(2) هو أبو مَسْيرَة الهَمْداني الكوفي، عمرو بن شُرَحْبيل. حدَّث عن عُمَر، وعلي، وابن مسعود، وغيرهم. وكان إمام مسجد بني وادعة، من العبَّاد الأولياء. حدَّث عنه: أبو وائل، والقاسم بن مُخَيمرة، والشعبي، وأبو إسحاق، ومحمد بن المنتشر. قال ابن سعْد: قالوا: مات في ولاية عبيد الله بن زياد. وفي تقريب التهذيب 2/ 72 في سنة 63 هـ. حلية الأولياء 4/ 141، والسير 4/ 135.
(3) صفين: موضع بقرب الرقة على شاطئ الفرات من الجانب الغربي بين الرقة وبالس وكانت بين عليّ ومعاوية سنة 37 هـ. معجم البلدان 3/ 414.
(4) يوم الجمل وهي وقعة الجمل بين عليّ وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهما، وكانت الوقعة بالخُريبة (بلفظ تصغير خربة) وهي موضع بالبصرة، وكان في سنة 36 هـ. تاريخ الطبري 4/ 456، تاريخ ابن كثير 7/ 225.
(5) كذا في الأصل، وهو وهم، والصواب"اقْتَتَلَتَا".