124 -سألتَ عن حَدِيث ابنِ عباسٍ [1] عن النَّبِيِّ عليه السلامُ:"إنّكم لاقو اللهِ غدًا حفاةً عُراةً غُرْلًا" [2] وعن حديثِ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عبد الرحمنِ [3] عن أَبِي سعيدٍ الخدريِّ [4] "إنه دعا عند موته بثوبَيْنِ جديدَيْنِ فلَبِسَهُما"
(1) هو عبد الله بن عَبَّاس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي، حبر الأمة، وترجمان القرآن، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، ونشأ في بدء عصر النبوة، فلازم النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، وروى عنه (1660) حديثًا، ودعا له رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقال:"اللَّهُمَّ فقهه في الدين: وعلمه التأويل". كُفَّ بصره في آخر عمره، فسكن الطائف، وتوفي بها سنة 68 هـ. شذرات الذهب 1/ 294 - 295، والأعلام 4/ 95.
(2) رواه البخاري 11/ 334 في الرقاق، باب الحشر، ومسلم رقم 2859 في الجَنَّة، باب فناء الدنيا وبيان الحشر يوم القيامة، والنسائي 4/ 114، والفائق في غريب الحديث 1/ 136.
وفي اللسان (غرل) :"الأغرل الأقلف والجمع غُرْل. وفي الحديث: يحشر النّاس يوم القيامة عراة حفاة غُرْلًا بُهْمًا. أي قلفًا".
(3) هو أَبُو سَلَمَة بن عبد الرَّحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحارث بن زُهرة بن كلاب بن مُرَّة بن كعب القُرَشيّ الزَّهْريّ، الحافظ، وأحَدُ الأعلام بالمدينة. قيل: اسمه عبد الله، وقيل: إسماعيل. روى عن عمر بن عبد العزيز. كان طلَّابةً للعِلْمِ. فقيهًا، مجتهدًا كبير القَدْر، حُجَّة. قَالَ ابن سعد في الطبقة الثانية من المدنيين: كان ثقةً، فقيهًا، كثير الحديث؛ وأمه تماضر بنت الأصْبَغ بنِ عَمْرو. توفي أَبُو سَلَمَة بالمدينة سنة 94 هـ. العبر 1/ 112، وتهذيب التهذيب 12/ 115.
(4) هو أَبُو سَعِيد الخدري، سعد بن مالك الأنصاري الخزرجي المدني: كان من علماء الصحابة، وممن شهد بيعة الشجرة، وروى حديثًا كثيرًا وأفتى مدة. مات سنة 74 هـ. أسد الغابة 6/ 142، خلاصة تذهيب الكمال ص 115.