الحديثِ:"من أصْبَحَ ولَيسَ اللهُ هِمّتَهُ لم يُبالِ اللهُ بأيّ وادٍ هَلَكَ" [1] . هذا أو معناه من الكلام، ومن اشترى، وباعَ قبلَ طلوعِ الشمسِ شُغِلَ بذلك عن ذِكْرِ اللهِ. ولهذا كَرِهَ قَوْمٌ الكلامَ قبلَ طلوعِ الشمسِ إلا بالتسبيحِ والذِّكْرِ.
(1) انظر المستدرك 4/ 320 وفيه حديث بمعنى مقارب وهو: من أصبح وهمه غير الله فليس من الله في شيء. ومثله عند الذهبي، ويبدو أن ابن قتيبة رواه بالمعنى وليس باللفظ. كما صرّح بعد الحديث بقوله: هذا أو معناه من الكلام.
وانظر أيضًا كنز العمال حديث رقم 5627 و 6267 و 43706.