فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 422

عن حُمَيْدٍ [1] قالَ:"سُئِلَ أَنَسٌ [2] عن اتِّباعِ الجنائِزِ فقالَ: أنتم مُشَيِّعونَ فمِنْ بينِ يَدَيْها ومن خَلْفِها وعَنْ يمينِها وعن شمالِها" [3] .

فإنْ قالَ قائِلٌ: فإنّ رسولَ الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان يَمْشي أمامَ الجَنازَةِ فلأنَّهُ كان يمشي أمامَها ووراءَها قَوْمٌ. وكان عُمَرُ يَقْدُمُ النَّاسَ أمامَ جَنازةِ زَيْنَبَ ليَجْعَلَهُمْ فِرْقَتَيْنِ فيكونَ للجنازَةِ خَلْفٌ وسَلَفٌ [4] .

(1) هو حُمَيْد بن أَبِي حُمَيْد الطويل، أَبُو عبيدة الخُزَاعيّ البصريّ: تابعي، من أهل الحديث. مات وهو قائم يصلي. كان أبوه مولى لطلحة الطلحات. واختلفوا في اسمه ورجح الذهبي أَنَّهُ"تَيْرَويه"توفي في سنة 142 هـ.

السير 6/ 163 والأعلام 2/ 283.

(2) هو أَبُو ثمامة البخاري الخزرجي الأنصاري، أنس بن مالك بن النَّضْرِ بن ضمضم: صاحب رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وخادمه. روى عنه رجال الحديث 2286 حديثًا. مولده بالمدينة وأسلم صغيرًا وخدم النَّبِيّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى أن قبض. ثم رحل إِلَى دمشق، ومنها إِلَى البصرة، فمات فيها سنة 93 هـ. السير 3/ 395.

(3) جاء في جامع الأصول 11/ 121 حَدِيث رقم 8607: وفي رواية ذكرها رزين قَالَ:"أنتم مُشَفَّعونَ، فامشوا بين يديها وخلفها، وعن يمينها وشمالها، وقريبًا منها".

(4) طبقات ابن سعد 8/ 112، ورواه مالك في الموطأ 1/ 225 في الجنائز، باب المشي أمام الجَنَازَة، ورجاله ثقات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت