وخالفهم الكعبي في الإرادة الأخيرة وقال إنما تتميز عن الحكاية بصفة ذاتية
فقيل له وكيف يتميز الشيء عن مثله بصفة ذاتية
فقال وكيف يتميز عنه أيضا بالإرادة والجوهر لا يتميز عن الجوهر بالإرادة في ذاته
فكفونا باضطرابهم مؤنة الكلام عليهم
فهذه مقدمات الكتاب
ومقصوده يحويه أربع عشرة مسألة
مسألة ( 1 )
اختلفوا في مفهوم صيغة الأمر ومقتضاه وهو قول القائل افعل
فقال الجبائي يدل على كون المأمور به مرادا والوجوب لا يتلقى منه