فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 495

ثم استدلوا على المخصصة بأن العقل لا يهتدي إلى تخصيص اللغات

وصريح النقل متواترا لم يوجد والآحاد ولو فرض فلا يورث العلم

ولو تمسكتم بالنقل ضمنا زاعمين أنا فهمنا ذلك من إطلاق أهل اللغة إياها في شيء من ذلك يخصصها به ومن فهمهم ذلك منها فما الذي يؤمنكم من اعتمادهم في الفهم على القرائن دون مجرد الصيغ

فإن قلتم الأمر معنى قائم بالنفس فليكن عنه صيغة دالة عليه فلم عينتم هذه الصيغة لكونها دالة عليه تحكما من غير نقل

ثم صيغته أن تقول أوجبت كما تقول في الندب ندبت أو استحب

فنقول للواقفية إن قضيتم بكون اللفظ مشتركا كلفظ العين فمن أين أخذتموه أمن عقل أم نقل متواتر أو آحاد

وندير عليهم معتمدهم

ولئن قالوا بحسن الاستفصال من المأمور تبينا تردده

قلنا ذلك لتعارض القرائن المتناقضة لا لتردد الصيغة في نفسها

فإن قالوا لا ندري أهو مشترك أم لا

قلنا نرى أهل اللغة يبحثون عن معاني ألفاظ شاذة لا تتداولها الألسنة فيبرزون معناها فما تراهم تركوا هذه اللفظة مع تكرارها على الألسنة في الساعات والأزمنة في حيز الإجمال ولم يذكروا معناها واستحالة ذلك مقطوع به فلا يخلون وتجاهلهم فيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت