فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 495

العزم على الإمتثال ثم يجب كونهما على الدوام فكذا مقتضاه الثالث وهو الفعل

قلنا أما اعتقاد الوجوب فيكفي في لحظة فلا يفعل يعد ذلك كالإيمان والمعرفة

ثم اعتقاد الوجوب مستند إلى القيام الدلالة على صدق الرسول عليه السلام لا الى مطلق الصيغة

وأما العزم فلا يجب إذ لو ذهل حتى أقدم جاز ذلك

ثم يبطل ذلك صريحا بالأمر المقيد بفعلة واحدة ووجهه ظاهر

وتمسك الفقهاء في معارضتهم بمسلكين

أحدهما ان قول القائل قام فلان إخبار عن فعل واحد فكذا قوله قم يتقيد مرة واحدة لأنهما مشتقان من مصدر واحد

ووجه الأخبار لا يتفيد بفعل واحد الا بقرينة فلا نسلم هذا

المسلك الثاني ان الرجل إذا قال والله لأدخلن الدار يبر بدخلة واحدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت