الكلام للباري فإنه مستند السمعيات كما في مسألة الرؤية وخلق الأفعال ولكن ليعتقد ان الدليل لا ينحصر فيه
أما المجمل
مشتق من قولهم اجملت الحساب اذا جمعت مفرقه ولهذا يمكن تسمية العام مجملا لاشتماله على الاحاد
والمجمل في غرضنا ما لا يفهم معناه
وكذا المبهم
واشتقاق المبهم من قولهم ابهمت الطريق اذا تتبع آثار السالكين بالمحو ومنه الفارس المبهم وهو الكمي المقنع الذي لا تدري عينه
ثم قد يقع الاجمال في المحل والمقدار والمصرف كقولك لفلان في بعض مالي حق
وقد يرتفع البعض ويبقى البعض كقوله وآتوا حقه يوم حصاده بين الوقت والمحل وبقي المقدار مجملا
ومثال الاجمال ثلاثة
صفة مجهولة كقوله محصنين غير مسافحين فإن الاحصان متردد بين صفات