فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 495

الكلام للباري فإنه مستند السمعيات كما في مسألة الرؤية وخلق الأفعال ولكن ليعتقد ان الدليل لا ينحصر فيه

أما المجمل

مشتق من قولهم اجملت الحساب اذا جمعت مفرقه ولهذا يمكن تسمية العام مجملا لاشتماله على الاحاد

والمجمل في غرضنا ما لا يفهم معناه

وكذا المبهم

واشتقاق المبهم من قولهم ابهمت الطريق اذا تتبع آثار السالكين بالمحو ومنه الفارس المبهم وهو الكمي المقنع الذي لا تدري عينه

ثم قد يقع الاجمال في المحل والمقدار والمصرف كقولك لفلان في بعض مالي حق

وقد يرتفع البعض ويبقى البعض كقوله وآتوا حقه يوم حصاده بين الوقت والمحل وبقي المقدار مجملا

ومثال الاجمال ثلاثة

صفة مجهولة كقوله محصنين غير مسافحين فإن الاحصان متردد بين صفات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت