فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 495

باطل وذكر جملا منها ورسمها بمسائل

احدها تخيل ابو حنيفة رضي الله عنه سد الحاجة من قوله انما الصدقات للفقراء والمساكين ومصيره إلى جواز صرفه إلى صنف واحد

وهذا التأويل باطل بمسلكين

أحدهما وهو أنه تعالى ذكر الاصناف وجنسهم ووصفهم بصفاتهم التي يتميزون بها عما عداهم ثم اضاف المال اليهم بلام التمليك فاقتضى ذلك توزيع المال عليهم

إذ تعريف الاصناف بصفاتهم كتعريف الاشخاص بألقابهم

ولو اضاف إلى اشخاص معينين وجب صرفها إلى جميعهم

هذا مع أن الصدقات مال يتكرر وجوبها على الاغنياء جعل مناطا لحاجات الفقراء دون الكفارات التي لا تجب إلا عند ارتكاب جرائم

وليس لفظ الصدقات متناولا لأنواع حتى يتخيل توزيع الانواع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت