فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 495

ولا قياس يقتضي الحرمان في مسئلتنا

وأقوالنا يتطرق اليها التخصيص بدليل تخصيص لفظ الدراهم من المقر والموصي بثلثه

فأما المعلل فإنما يتصدى ليبدي العلة فإذا ورد عليه نقض فذلك لعدم ذكره كل العلة

وشطر العلة لا يكون علة فقرينة حاله قضى عليه بذلك

المسلك الثاني وهو الجواب عن سؤالهم وهو ان نقول مراعات سد الخلات مع مراعاة جملة الجهات ممكنة ولا يبعد ان تكون مراعاة الجهات مقصودة فقد تعارضت الاحتمالات فمطابقة الظاهر اولى من تركه

مسألة ( 10 )

قال الله تعالى واعلموا انما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى

فمقتضى الآية صرف بعض إلى ذوي القربى من غير اعتبار حاجة

وقال ابو حنيفة رضي الله عنه لا بد من اعتبار الحاجة منهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت