ولا قياس يقتضي الحرمان في مسئلتنا
وأقوالنا يتطرق اليها التخصيص بدليل تخصيص لفظ الدراهم من المقر والموصي بثلثه
فأما المعلل فإنما يتصدى ليبدي العلة فإذا ورد عليه نقض فذلك لعدم ذكره كل العلة
وشطر العلة لا يكون علة فقرينة حاله قضى عليه بذلك
المسلك الثاني وهو الجواب عن سؤالهم وهو ان نقول مراعات سد الخلات مع مراعاة جملة الجهات ممكنة ولا يبعد ان تكون مراعاة الجهات مقصودة فقد تعارضت الاحتمالات فمطابقة الظاهر اولى من تركه
مسألة ( 10 )
قال الله تعالى واعلموا انما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى
فمقتضى الآية صرف بعض إلى ذوي القربى من غير اعتبار حاجة
وقال ابو حنيفة رضي الله عنه لا بد من اعتبار الحاجة منهم