هو الشارع للاحكام المبعوث لتمهيد الدين وهو افصح من نطق بالضاد ولا يظن به التضمخ بغرض دينوي في روم تخصيص فإن ذلك قادح في النبوة
فلا بد من تخيل فائدة لتخصيصه
وليس ذلك إلا اختصاص الحكم به اذا لم يتخيل سواها فائدة
فإن قيل لعله خصص ليستثير القياسيون معنى مخصوص بالنص ويعتبرون به غيره فتتسع بسبه قضايا الشريعة
قلنا هذا هذيان
فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لا يزوي عن بيانه عمدا ليفوض الحكم إلى ارتباك المجتهدين في ظلماتهم واشتباكهم في عثراتهم
ولو أمده الله تعالى بالبقاء لما غادر في الشرع معوصا إلا حله
ونحن انما نصير إلى القياس للضرورة
فلا وجه لهذا الظن
والمختار عندنا لا نذكره إلى بعد ابطال مذهب الدقاق وقد تمسك بطريقة الشافعي رضي الله عنه وقال
تخصيص البر بالذكر مع اعتقاد مساواة الذرة اياه في حكم الربا كتنصيص الرجل على لبنة من لبنات وقوله اعلموا ان هذه لبنة مربعة
فلا فرق اذن بين الصفة واللقب والتمسك به بتخصيصه وقد وقع