فهرس الكتاب

الصفحة 212 من 495

هو الشارع للاحكام المبعوث لتمهيد الدين وهو افصح من نطق بالضاد ولا يظن به التضمخ بغرض دينوي في روم تخصيص فإن ذلك قادح في النبوة

فلا بد من تخيل فائدة لتخصيصه

وليس ذلك إلا اختصاص الحكم به اذا لم يتخيل سواها فائدة

فإن قيل لعله خصص ليستثير القياسيون معنى مخصوص بالنص ويعتبرون به غيره فتتسع بسبه قضايا الشريعة

قلنا هذا هذيان

فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان لا يزوي عن بيانه عمدا ليفوض الحكم إلى ارتباك المجتهدين في ظلماتهم واشتباكهم في عثراتهم

ولو أمده الله تعالى بالبقاء لما غادر في الشرع معوصا إلا حله

ونحن انما نصير إلى القياس للضرورة

فلا وجه لهذا الظن

والمختار عندنا لا نذكره إلى بعد ابطال مذهب الدقاق وقد تمسك بطريقة الشافعي رضي الله عنه وقال

تخصيص البر بالذكر مع اعتقاد مساواة الذرة اياه في حكم الربا كتنصيص الرجل على لبنة من لبنات وقوله اعلموا ان هذه لبنة مربعة

فلا فرق اذن بين الصفة واللقب والتمسك به بتخصيصه وقد وقع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت