فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 495

قلنا لا متعلق في مجرد التخصيص عندنا إذ الأخبار المنقولة عن الرسول صلى الله عليه و سلم معضمها انطبقت على وقائع وأسئلة وإن اعرض النقلة عن نقلها اكتفاء بنقل اللفظ فلا يؤمننا عدم النقل مع احتماله

إذ القواعد المبتدأة فصلها القرآن

وكان الرسول عليه الصلاة و السلام بينهما في مواقع الحاجات

ولكنا نقول

التخصيص منقسم إلى ما يقع بصيغة الشرط كقوله ان أكرمك فأكرمه وهذا نص في التخصيص اذا الجزاء يرتبط بالشرط عند اهل اللسان والنقل فيه كاف

والى تخصيص التعليل كقوله اكرمه لإكرامه اياك وهذا اوضح من الشرط

والى تخصيص المكان والوقت والعدد كقولك اجرتك هذه الارض من هنا إلى الشجرة بالف درهم الشهر الفلاني

وهذا أيضا معلوم فائدته لا يخالف فيه

وإلى تخصيص بصفة باللقب ولا متمسك فيه

وإلى تخصيص بصفة لا تخيل كقوله عليه الصلاة و السلام لا تبيعوا الطعام بالطعام فإن الطعم لا يناسب حكم الربا فهو كاللقب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت