فإن غرض الكتاب بيان ما يتلقى علمه من الخبر
وهذه الأمور معلومة لا من الخبر
وما ذكروه من انعقاد الإجماع على العمل وكونه دليلا على صدق خبر الواحد ليس كذلك
فان قيل لا تجتمع الأمة على الضلالة
قلنا ما اجتمعوا على صدقه بل اجتمعوا على العمل به فنقول العمل واجب ومستنده هذا الحديث المتردد بين الصدق والكذب
والمختار في التقسيم ان يقال
الخبر المعلوم صدقه على القطع ما استجمع شرائط التوتر وذلك لا ضابط له
والمعلوم كذبه اقسام
منها تحدي الرجل بالنبوة مع العجز عن اقامة المعجزة يدل على كذبه إذ لو كان رسولا لأيد بمعجزة فإن تكليف الإتباع من دونه مما لا يطاق وهذا محال هذا إن قال انا نبيكم