فهرس الكتاب

الصفحة 244 من 495

فإن غرض الكتاب بيان ما يتلقى علمه من الخبر

وهذه الأمور معلومة لا من الخبر

وما ذكروه من انعقاد الإجماع على العمل وكونه دليلا على صدق خبر الواحد ليس كذلك

فان قيل لا تجتمع الأمة على الضلالة

قلنا ما اجتمعوا على صدقه بل اجتمعوا على العمل به فنقول العمل واجب ومستنده هذا الحديث المتردد بين الصدق والكذب

والمختار في التقسيم ان يقال

الخبر المعلوم صدقه على القطع ما استجمع شرائط التوتر وذلك لا ضابط له

والمعلوم كذبه اقسام

منها تحدي الرجل بالنبوة مع العجز عن اقامة المعجزة يدل على كذبه إذ لو كان رسولا لأيد بمعجزة فإن تكليف الإتباع من دونه مما لا يطاق وهذا محال هذا إن قال انا نبيكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت