فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 495

القسم الثاني في إخبار الآحاد وفيه خمسة ابواب

الباب الاول في اثبات كون المخبر الواحد مفيدا للعمل

وذهب بعض المحدثين إلى انه يفيد العلم

وهذا محال

إذ لا يجب صدقه عقلا ولا نقلا

واذا جاز كذبه فلا علم بالصدق

وكيف وما من شخص إلا ويتصور ان يرجع عما ينقله وقد عهد مثله

وبعد فلو تعارض نقل عدلين فليت شعري يجعل العلم بهما على التناقض او بأحدهما ولا تمييز ولا ترجيح

فإن قيل لو لم يوجب العلم لما اوجب العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت