فهرس الكتاب

الصفحة 280 من 495

خلافا لأبي حنيفة رضي الله عنه فإنه قبله

وهو يناقض أصله من حيث انه زيادة على النص وهو نسخ بزعمه كما قاله في كفارة الظهار

ومعتمدنا شيئان

أحدهما

أن الشيء إنما يثبت من القرآن إما لإعجازه وإما لكونه متواترا ولا اعجاز ولا تواتر

ومناط الشريعة وعمدتها تواتر القرآن ولولاه لما استقرت النبوة

وما يبتني على الإستفاضة لتوفر الدواعي على نقله كيف يقبل فيه رواية شاذة

فإن قيل لعله كان من القرآن فاندرس

قلنا الدواعي كما توفرت على نقله ابتداء فقد توفر على حفظه دواما

ولو جاز تخيل مثله لجاز لطاعن في الدين ان يقول لعل القرآن قد عورض فاندرست المعارضة

وجوابنا عنه أنه لو كانت لانتشرت وتوفرت ولتوفرت الدواعي والجبلات على نقلها مع تشوف الطاعنين في الدين إلى ابطاله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت