فهرس الكتاب

الصفحة 292 من 495

ثم الاية مجملة لترددها بين هذه الجهات

هذا هو الكلام في جوازه

ونحن نقطع بوقوعه

فإنا نرى آيات من الكتاب منسوخة كآية الوصية وغيرها وليس لها ناسخ من الكتاب

فأما ورود آية على مناقضة ما تضمنه الخبر جائز بالاتفاق

ولكن الفقهاء قالوا النبي صلى الله عليه و سلم هو الناسخ لخبره دون الآية

وهذا كلام لا فائدة فيه

فلا استحالة في كون الآية ناسخة للخبر

وعزي إلى الشافعي رضي الله عنه المصير إلى استحالته

ولعله عني في المسألتين ان النبي علي السلام لا ينسخ فلا يثبت أيضا حتى تكون الآية ناسخة لحديثه

وانما الناسخ والمثبت هو الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت