فهرس الكتاب

الصفحة 323 من 495

ورد القاشاني والنهرواني جملته إلا ما في معنى الأصل كالأمة في معنى العبد في حكم السراية

والهرة في معنى الفأر في معنى التنجيس بالموت في الماء

واليه صار بعض من لم يقل بالقياس من اصحاب الظواهر

ثم المنكرة انقسموا منهم من تلقى رده في استقباح العقل

ومنهم من قال في الشرع ما يدل على تحريمه

ومنهم من قال هو مردود لانه لا دليل على قبوله من عقل ونقل

والذين تلقوا من الاستحسان انقسموا منهم من قال الظن قبيح في نفسه لانه ضد العلم والعلم حسن

وهذا يبطل الموت والغفلة والجنون والوساوس فإنها اضداد العلم وهي من فعل الله تعالى ويبطل بالنظر والشك فإنه مأمور به والقبيح لا يؤمر به وهو ضد العلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت