وقرره عليه وأثنى عليه بسببه وهو نص مقطوع به
فإن قيل كيف تثبتون قاعدة قطعية بخبر واحد يتطرق إليه الاحتمال
قلنا نعلم على الضرورة أن الصحابة لو ارتكبوا في قبول القياس ورده ونقل لهم الصديق على اتحاده هذا الحديث لقضوا بموجبه
ونعلم أن الصحف التي كان يرسلها رسول الله صلى الله عليه و سلم مع ولاته على البلاد لو اشتملت على الحكم بالقياس لاكتفوا فيها بقول الواحد
فإن قيل كيف يتلقى القطع من الظن
قلنا وقوع الظن مقطوع به ووجوب العمل عنده مقطوع به تلقيا من إجماع قاطع وهو كوجوب الإتمام على المقيم إذا تحقق إقامته بخبر الواحد فكذلك العمل بخبر الواحد عند وقوع الظن