فهرس الكتاب

الصفحة 333 من 495

هذا الغلام فإنه سيئ الأدب أو ذميم الوجه فوجد في غلمانه من هو فوقه في ذلك المعنى لم يبعه

وكذلك الشارع قد يطلق الرجم ويعلله بالزنا ولا يتعرض للإحصان ثم نحن نستنبطه

ويستند هذا إلى أمر وهو أن القياس ليس موجبا لذاته ولكنه أمارة الحكم شرعا وهذه أمارة نصبها الشارع

وأما ما ذكروه من إلحاق أحد العصرين بالآخر فينقلب عليهم فإنه لا يفهم أيضا من اللفظ فما مستنده

فسيقولون هو الإجماع

فنقول الإجماع أغنانا عن القياس فيه

وأما ما ذكروه من أمر السم فذاك مفهوم من القرينة لا من اللفظ إذ بأن على القطع شفقة الشارع على جميع الخلق

وأما إلحاق الشيء بما في معناه قال قائلون إنه قياس

والمختار أنه ليس بقياس ولا منصوص أيضا ولكنه مفهوم من النص على الاضطرار من غير افتقار فيه إلى افتكار

ثم قالوا فائدته إن كان قياسا قدم على الخبر وإلا فلا

وقال الأستاذ أبو اسحق هو قياس ولكن لا يقدم على الخبر

وهذا ما نعتقده في منع التقديم والخلاف بعده يرجع إلى إطلاق عبارة

ولا بد من ذكر ضابط لهذا القسم وقد قال الأستاذ أبو اسحق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت