فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 495

ووجه تزييفه كالأول إذ الحد يرد للبيان ولا بيان وثالثها

قول ابن فورك العلم صفة يتأتى للموصوف بها اتقان الفعل وأحكامه

وهو باطل بالعلم بالله وبجملة المستحيلات فانه علم ولا يتأتى به الإتقان ثم الإتقان بالقدرة لا بالعلم

ولا معنى للإتقان فإنه عبارة عن الانتظام وليس الانتظام صفة لذات المنتظم ولكن إن وقع حسب المراد فهو المنتظم بالنسبة إليه

وقد يقبح بالنسبة إلى غيره ورابعها

قول بعضهم تبيين المعلوم على ما هو به أو درك المعلوم

ولفظ التبيين مشعر باستفتاح علم بعد سبق استبهام ويخرج عنه علم الباري سبحانه وكذا لفظ الدرك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت