فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 495

فنقول

التشابه المعتبر هو الذي يوهم الإجتماع في مخيل يناسب الحكم المطلوب وذلك المخيل مجهولا لا سبيل إلى ابدائه

فإذا قلنا العبد يتصرف وتنفذ عبارته كالحر يشعر ذلك باجتماعهما في المخيل الذي هو مناط الملك فكأنه يفضي إلى الحكم بواسطة

والطرد هو الذي لا يشعر بالحكم لا بنفسه ولا بواسطة

والمخيل هو الذي يشعر بنفسه فيمس المقصود على وجه المناسبة

وان شئت قلت الشبه ما يغلب على الظن كونه في معنى الاصل وهو مشابه لالحاق الشيء بما في معناه

إلا ان ذلك مقطوح به

وهذا غالب على الظن

ويظهر قبول الطرد والعكس في اثبات العلة اذا قبل قياس الشبه فإنه يغلب على الظن كونه مناط الحكم

ولذلك ردد القاضي فيه كلامه مع قطيعة برد الشبه

والشبه جار فيما لا يعقل معناه على معنى انه لا ينقدح فيه معنى مخيل

فإن قيل ما ذكره الشافعي رضي الله عنه من قياس تعيين لفظ التكبير على تعيين السجود والركوع هل هو من فن التشبيه

قلنا قال الشافعي رضي الله عنه ليس ذلك من الشبه ولكنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت