فهرس الكتاب

الصفحة 441 من 495

رابعها

إذا انعكست إحدى العلتين فهو مقدم لأن ما حمل بعض الناس على المصير إلى كونه شرطا يصلح للترجيح

وقد بينا أن العكس من طباع العلة فانعكاسه يزيد وضوحا في جوهره

ومنع القاضي الترجيح به وزعم أن العكس نفي حكم في مسألة أخرى فيتوقف فيه إلى ورود الدليل ولا أثر للعكس

ثم مزيد الإخالة مقدم على العكس بالإجماع

خامسها

تقدم المتعدية على القاصرة بزعم الأستاذ أبي منصور والقاضي لأنه أغزر فائدة ولأن الصحابة كانوا يتمسكون بالمتعدية دون القاصرة إذ لا فائدة فيها

وقال الأستاذ أبو إسحاق القاصرة مقدمة لأنها معتضدة بالنص

فيقال له الحكم هو المعتضد دون العلة

والمختار

أنهما إن تواردا على حكم واحد يجمع بينهما ولا ترجيح

وإن تناقضا فلا يلتقيان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت