ولعل الظاهر ان القبلة ليست مقصودة في عينها فان تكليف المصلي ذلك في جهالاته وعماياته محال
ولهذا قضى بسقوط الإعادة في الأظهر
واما العثور على النص فمقصود الشارع قطعا
وإنما فرضنا الكلام في الوقت لئلا يتورط في افتقار القضاء إلى امر مجدد
وعلى الجملة الفرق بين القبلة والنص عسير
وختم الكتاب بالرد على ابي حنيفة رحمه الله حيث قال كل مجتهد مصيب في اجتهاده فان قيد بالاجتهاد واراد به انه مخطئ في علمه فهذا زلل لما ذكرناه وان اراد به انه اصاب ما هو شوف الطالب فكذلك
وان عني به انه ادى ما كلف فهو مساعد عليه والله اعلم بالصواب