في ان رسول الله صلى الله عليه و سلم كان يجتهد
قال قائلون كان لا يجتهد لقوله تعالى وما ينطق عن الهوى
وقال آخرون كان عليه السلام يجتهد إذ لم يكن ينتظر الوحي في كل واقعة ترفع إلى مجلسه
والمختار
انا لا نظن به استبدادا بالاجتهاد
ولا يبعد ان يوحي اليه ويسوغ له الاجتهاد
فهذا حكم العقل جوازا
واما وقوعا فالغالب على الظن انه كان لا يجتهد في القواعد وكان يجتهد في الفروع كما روي انه عليه السلام قال
أرأيت لو تمضمضت
فان قيل وهل اجتهد الصحابة في حال حياته قط
قلنا انقسم الناس فيه على تناقض
ولعل الظاهر انهم كانوا لا يجتهدون بحضرته والقرب من منزله ومن كان يبعد منه بفرسخ وفراسخ كان يجتهد وحديث معاذ نص في الباب