وقبل الأخبار الآحاد ولم يفعل كالروافض إذ ردوها
وقبل القياس وخالف اصحاب الظواهر
وهذه اصول مآخذ الشريعة
ثم أحسن نظره في ترتيب الادلة
فقدم النصوص على المقاييس وأخبار الآحاد عليها وقدم معظم الظواهر التي ظهر فيها مقصد العموم وسلك فيها نهجا مستقيما ومسلكا قويما اعترف له كل اصولي بالسبق والفضل
ثم أحسن نظره في الفرع وتنبه لامرين عظيمين
أحدهما تقديم القواعد الكلية على الاقيسة الجزئية ولذلك أوجب القتل بالمثقل خيفة انتهاضه ذريعة إلى اهدار الدماء في نفيه ابطال قاعدة القصاص
والثاني ان انحجز عن القياس في مظان التعبدات
وأثبت فنا من القياس وهو الحاق ما في معناه له كالحاق الأمة بالعبد في حكم السراية وعليه بني تعيين لفظة التكبير والمنع من العدول إلى ترجمة الفاتحة عند العجز لبطلان خاصية الاعجاز ولم يفعل ذلك في التكبير عند العجز إذ لا اعجاز فيه
وعين لفظ التزويج والانكاح في النكاح لكثرة التعبدات والحق بهما ترجمتهما لكل لسان لانها كانت في معناهما
وانضم إلى حسن نظره ذكاء فهمه ونقاء قريحته وما خص به