فهرس الكتاب

الصفحة 489 من 495

وقبل الأخبار الآحاد ولم يفعل كالروافض إذ ردوها

وقبل القياس وخالف اصحاب الظواهر

وهذه اصول مآخذ الشريعة

ثم أحسن نظره في ترتيب الادلة

فقدم النصوص على المقاييس وأخبار الآحاد عليها وقدم معظم الظواهر التي ظهر فيها مقصد العموم وسلك فيها نهجا مستقيما ومسلكا قويما اعترف له كل اصولي بالسبق والفضل

ثم أحسن نظره في الفرع وتنبه لامرين عظيمين

أحدهما تقديم القواعد الكلية على الاقيسة الجزئية ولذلك أوجب القتل بالمثقل خيفة انتهاضه ذريعة إلى اهدار الدماء في نفيه ابطال قاعدة القصاص

والثاني ان انحجز عن القياس في مظان التعبدات

وأثبت فنا من القياس وهو الحاق ما في معناه له كالحاق الأمة بالعبد في حكم السراية وعليه بني تعيين لفظة التكبير والمنع من العدول إلى ترجمة الفاتحة عند العجز لبطلان خاصية الاعجاز ولم يفعل ذلك في التكبير عند العجز إذ لا اعجاز فيه

وعين لفظ التزويج والانكاح في النكاح لكثرة التعبدات والحق بهما ترجمتهما لكل لسان لانها كانت في معناهما

وانضم إلى حسن نظره ذكاء فهمه ونقاء قريحته وما خص به

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت