فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 495

وقد يكون على العكس كقول مثبتي حدوث العالم بعد إثبات الأعراض وحدوثها واستحالة خلو الجواهر عنها بطريق النظر

إن ما لا يسبق الحوادث حادث

وهذه نتيجة ضرورية من مقدمة نظرية

فأما النظريات فينحصر مسلك مأخذها في أربع جهات

رد غائب لشاهد

ورد مختلف إلى متفق

وسبر وتقسيم

وتمسك بمسلك جدلي

والمعنى بالغائب ما غاب عن علمك فترده إلى ما علمته

والتحكم بالجمع باطل إذ لو جاز لجاز للزنوج الحكم على جميع الخلائق بالسواد وللمعطلة الحكم بأن لا نطفة إلا من آدمي ولا آدمي إلا من نطفة بدليل الفرض

ولجاز لمن رأى نجارا صغيرا أن يقضي على جميع النجارين به

ثم قالوا وجه الجمع الصحيح أربع

جمع لعلة كقولهم العلم علة كون الذات عالمة فليكن كذلك في الغائب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت