وجمع بالحقيقة كقولهم حقيقة كونه عالما قيام العلم به
والجمع بالشرط كقولهم الحياة شرط العلم شاهدا فكذا غائبا
والجمع بالدليل العقلي كقولهم رسم الخط المنظوم وإتقانه دليل على علم المتقن شاهدا فكذا غائبا
وأما رد المختلف إلى المتفق كقولنا لمنكري استحالة خلو الجواهر عن الألوان إذا سلموا ذلك في الأكوان
سبب استحالة خلوه عن الأكوان قبوله لها فكذا في الألوان وعكس ذلك مع من يعكس النزاع فيه
وأما المسلك الجدلي كقولنا لهم إذا سلموا استحالة الخلو عنها في ثاني حال وجودها فليكن في أول حال وجود الجوهر كذلك إذ حقيقة الكون ما يخصص الجوهر بحيز
وهذه التقاسيم عندنا باطلة
والمختار
إن أساليب العقول لا ضبط لها فإن العلوم لا نهاية لها
ولا ننكر ترتيب بعض العلوم على بعض وانقسامها إلى مقدمة ونتيجة ولكنها بعد الحصول ضرورية وإن غمض مدركها
ولا دليل عندنا في العقل إذ لا رابط ولا جمع
ونهاية النظر تجريد العقل عن الغفلات لما يعرض عليه