مسألة
لا يستدرك حسن الأفعال وقبحا بمسالك العقول بل يتوقف دركها على الشرع المنقول
فالحسن عندنا ما حسنه الشرع بالحث عليه
والقبيح ما قبحه بالزجر عنه والذم عليه
وقد خالف في ذلك المعتزلة والكرامية والروافض فقالوا
الحسن حسن لذاته والقبيح كذلك
ثم قسموا ذلك إلى ما يستدرك بمحض العقل والى ما لا يستدرك إلا بانضمام الشرع إليه كحسن الزكوات والصلوات وأنواع العبادات لأن مصالحهما الخفية لا يطلع عليها إلا بتنبيه