فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 495

مسألة

لا يستدرك حسن الأفعال وقبحا بمسالك العقول بل يتوقف دركها على الشرع المنقول

فالحسن عندنا ما حسنه الشرع بالحث عليه

والقبيح ما قبحه بالزجر عنه والذم عليه

وقد خالف في ذلك المعتزلة والكرامية والروافض فقالوا

الحسن حسن لذاته والقبيح كذلك

ثم قسموا ذلك إلى ما يستدرك بمحض العقل والى ما لا يستدرك إلا بانضمام الشرع إليه كحسن الزكوات والصلوات وأنواع العبادات لأن مصالحهما الخفية لا يطلع عليها إلا بتنبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت