فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 495

وانكرت المعتزلة جنس الكلام وزعمت انه فعل حركات مخصوصة واصوات مقطعة وزعموا ان الرب تعالى متكلم بمعنى انه فاعل الكلام

والدليل على إثباته ثلاثة مسالك أحدهما

يختص بالكلام الباري سبحانه وقد نطقت الامة بقولهم قال الله تعالى ونطق به القران العزيز كما نطقت بقولهم علم الله فليدل على معنى هو قائل به

ويستحيل ان يكون قائلا بفعله اذ لا حكم للفاعل في اخص اوصاف الفعل ولو جاز ان يقال هو قائل بكلام يخلقه في غيره لجاز ان يقال هو متحرك بحركة يخلقها في غيره

المسالك الثاني

انهم ردوا الكلام الى الفعل ونحن نعلم قطعا جواز الاحاطة بكون الشخص متكلما قبل التنبه للفعل وكونه فاعلا

المسلك الثالث

وهو الاقوى في اثبات الغرض ان من قال لعبده افعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت