* وفي إنجيل يوحنا (14/24-26) يقول عيسى عليه السلام:"الكلام الذي تسمعونه ليس لي بل للاب الذي ارسلني ، بهذا كلمتكم و انا عندكم ، و اما المعزي (الفارقليط) ( = أحمد صلى الله عليه وسلم ) الذي سيرسله الاب فهو يعلمكم كل شيء و يُذَكِّرُكُم بكل ما قلتُه لكم".
* وفيه (15/26) يقول عيسى عليه السلام:"ومتى جاء المعزي (الفارقليط) (= أحمد صلى الله عليه وسلم) ... فهو يشهد لي"
* وفيه (16/5-8) يقول عيسى عليه السلام:"وأما الآن فأنا ماض الى الذي ارسلني و ليس احد منكم يسألني أين تمضي ، لكن لاني قلت لكم هذا قد ملأ الحزن قلوبكم ، لكني اقول لكم الحق انه خير لكم ان انطلق لانه ان لم انطلق لا ياتيكم المعزي (الفارقليط) (= أحمد صلى الله عليه وسلم ) ، ولكن ان ذهبت ارسله اليكم ، ومتى جاء ذاك يبكت العالم على خطية و على برّ و على دينونة"
* وفيه (16/12-13) يقول عيسى عليه السلام:"ان لي امورا كثيرة ايضا لاقول لكم ولكن لا تستطيعون ان تحتملوا الآن ، و اما متى جاء ذاك روح الحق (= الصادق المصدوق الأمين أحمد صلى الله عليه وسلم) فهو يرشدكم الى جميع الحق لانه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به و يخبركم بأمور آتية".
*** ومثله في القرآن الكريم في وصف محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قال الله تعالى:"وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (4) "سورة النجم .
و قال الله عز وجل:"وَمَا هُوَ عَلَى الْغَيْبِ بِضَنِينٍ (24) "سورة التكوير .
و قال الله عز وجل:"يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ (15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (16) "سورة المائدة .
و قال الله عز وجل:"اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ (2) نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) "سورة آل عمران .
و قال الله عز وجل:"إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَلَا تُسْأَلُ عَنْ أَصْحَابِ الْجَحِيمِ (119) "
وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ
أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ (120) "سورة البقرة ."