فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 149

اللوحات المسطحة على الورق، أو الجدران، أو الخشب ونحوها، فأقصى ما فيها الكراهية التنزيهية، كما ذكر الإمام الخطابي، إلا ما كان فيه غلوّ وإسراف، كالصور التي تباع بالملايين ونحوها.

ويُستثنى من المجسم المحرم: لعب الأطفال. من الدمى والعرائس والقطط والكلاب والقرود ونحوها، مما يتلهى به الأطفال، لأن مثله لا يظهر فيه قصد التعظيم، والأطفال يعبثون بها.

ودليل ذلك حديث عائشة أنها كانت تلعب بالبنات (العرائس) ، وإن صواحب لها كن يجئن إليها فيلعبن معها. وكان الرسول الكريم يُسِرّ لمجيئهن إليها.

ومثل ذلك: التماثيل والعرائس التي تصنع من الحلوى وتُباع في بعض المناسبات، ثم لا تلبث أن تُؤكل.

كما يستثنى من الحظر: التماثيل التي تشوّه بقطع رأسها، أو نحو ذلك منها، كما جاء في الحديث أن جبريل قال للرسول - صلى الله عليه وسلم: «مر برأس التمثال فليقطع حتى يصير كهيئة الشجرة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت