فهرس الكتاب

الصفحة 126 من 149

إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إن زوجي يدعوك، قال: «ومَن هو؟ أهو الذي بعينه بياض» ؟ قالت: والله ما بعينه بياض! فقال: «بلى إن بعينه بيضًا» فقالت: لا والله، فقال - صلى الله عليه وسلم: «ما من أحد إلا بعينه بياض» (1) ، وأراد به البياض المحيط بالحدقة.

وقال أنس: كان لأبي طلحة ابنٌ يقال له أبو عمير، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأتيهم ويقول: «يا أبا عمير؛ ما فعل النغير» ؟ (2) لنغير كان يلعب به وهو فرخ العصفور.

وقالت عائشة - رضي الله عنها: كان عندي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسودة بنت زمعة فصنعت حريرة (دقيقٌ يُطبخ بلبن أو دسم) وجئت به، فقلت لسَودَة: كلي، فقالت: لا أحبه، فقلت: والله لتأكلن أو لألطخن به وجهك، فقالت: ما أنا بذائقته، فأخذت بيدي من الصحفة شيئًا منه فلطخت به وجهها، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -

(1) أخرجه الزبير بن بكار في كتاب ط الفكاهة والمرح»، ورواه ابن أبي الدنيا من حديث عبيدة بن سهم الفهري مع اختلاف، كما ذكر العراقي في «تخريج الإحياء» .

(2) متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت