فهرس الكتاب
جالس بيني وبينها، فخفض لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ركبتيه لتستقيد مني، فتناولت من الصحفة شيئًا فمسحت به وجهي! وجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يضحك (1) .
وروي أن الضحاك بن سفيان الكلابي كان رجلًا دميمًا قبيحًا، فلما بايعه النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: إن عندي امرأتين أحسن من هذه الحميراء - وذلك قبل أن تنزل آية الحجاب - أفلا أنزل لك عن «إحداهما فتتزوجها! - وعائشة جالسة تسمع - فقالت: أهي أحسن أم أنت؟ فقال: أنا أحسن منها وأكرم، فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من سؤالها إياه؛ لأنه كان دميمًا (2) .
وكان - صلى الله عليه وسلم - يحب إشاعة السرور والبهجة
(1) أخرجه الزبير بن بكار في كتاب"الفكاهة والمرح"، وأبو يعلى بإسناد جيد كما في:"تخريج الإحياء".
(2) قال الحافظ العراقي: أخرجه الزبير بن بكار في «الفكاهة والمرح» من رواية عبد الله بن حسن مرسلًا أو معضلًا، وللدار قطني نحو هذه القصة مع عيينة بن حصن الفزاري بعد نزول الحجاب من حديث أبي هريرة.