فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 149

-رضي الله عنه - فقال: أما والله لأغيظنك، فمروا بقوم فقال لهم سويبط: تشترون مني عبدًا؟ قالوا: نعم، قال: أنه عبد له كلام، وهو قائل لكم: إني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه، فلا تُفسدوا عليّ عبدي، قالوا: بل نشتريه منك، قال: فاشتروه منه بعشر قلائص، قال: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلًا، فقال نعيمان: إن هذا يستهزئ بكم، وإني حر، لست بعبد، قالوا: قد أخبرنا خبرك، فانطلقوا به، فجاء أبو بكر - رضي الله عنه -. فأخبره سويبط فأتبعهم، فردّ عليهم القلائص، وأخذه، فلما قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أخبروه قال: فضحك النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه منها حولًا (1) .

(1) أخرجه ابن أبي شيبة وابن ماجه، وأخرجه أبو داود الطيالسي والروياني فجعلا المازح هو النعيمان والمبتاع سويبطًا، كما في ترجمته في «الإصابة» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت