أولًا: ألا يكون الكذب والاختلاق أداة الإضحاك للناس، كما يفعل بعض الناس في أول إبريل (نيسان) فيما يسمونه «كذبة إبريل» .
ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم: «ويل للذي يحدث فيكذب، ليضحك القوم، ويل له، ويل له، ويل له» (1) .
وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يمزح ولا يقول إلا حقًا.
ثانيًا: ألا يشتمل على تحقير لإنسان آخر، أو استهزاء به وسخرية منه، إلا إذا أذن بذلك ورضي.
قال - تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ} [الحجرات: 11] .
وجاء في صحيح مسلم: «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» .
(1) رواه أبو داود والترمذي وحسنه والنسائي. عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.