فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 149

من تغيرها وتطورها، واقتباس ما يلائمنا مما عند غيرنا .. المهم هو الهدف والمضمون والوظيفة.

اخترع العرب قديمًا قوالب في الشعر كالموشحات، وغيرها. ولهذا لا بأس من قبول القوالب الجديدة في الشعر المعاصر. كالشعر الحر.

كذلك ابتكر العرب في العصور الإسلامية قوالب أدبية كالمقامات، والقصص الخيالية، كما في «رسالة الغفران» ، و «ألف ليلة وليلة» وترجموا مثل «كليلة ودمنة» ، وأّلف المتأخرون الملاحم الشعبية مثل قصة «عنترة» ، و «سيرة بني هلال» إلى غير ذلك من القوالب.

وفي عصرنا يمكننا أن نستحدث من القوالب ما شئنا، وأن نقتبس من غيرنا ما ينفعنا، كالمسرحية والرواية والقصة القصيرة.

والذي نود تأكيده هنا هو ضرورة الالتزام بالعربية الفصحى، والحذر من المحاولات المشبوهة لترويج اللهجات العامية المختلفة للشعوب العربية، فإنها تهدف إلى المباعدة بينها وبين القرآن والسنة، كما تهدف إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت