تثبيت الفُرقة والتجزئة الإقليمية، التي تحرص على بقائها القوى المعادية للعروبة والإسلام.
ويغني عن ذلك اللغة السهلة التي تفهم الجماهير العربية بها نشرات الأخبار في الإذاعة والتلفاز، وتفهم بها الصحف التي تطالعها كل يوم.
كما أن الفصحى هي التي تقرّب بين العرب وسائر أبناء الإسلام ممن يتعلمون العربية، فإنهم لا يتعلمون إلا الفصحى، ولا يستطيعون التفاهم مع الجميع إلا بها.
وقد وُجهَت إليّ في أكثر من مكان أسئلة حول شرعية بعض القوالب الإسلامية الأدبية كالمسرحية والقصة، حيث يخترع القصاص أو المؤلف المسرحي شخصيات، ويُنطقها بألقوال وأمور لم تحدث في الواقع، فهل يدخل هذا في دائرة الكذب المحرم شرعًا؟
وكان جوابي: إن هذا لا يدخل في الكذب المحظور؛ لأن السامع يعرف جيدًا أن المقصود ليس هو إخبار القارئ بوقائع حدثت بالفعل. إنما هو أشبه بالكلام الذي يُحكي على ألسنة الطيور والحيوانات، فهو من باب التصوير