فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 149

والخلاصة .. أن النصوص التي استدل بها القائلون بالتحريم إما صحيح غير صريح، أو صريح غير صحيح. ولم يسلم حديث واحد مرفوع إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم - يصلح دليلًا للتحريم، وكل أحاديثهم ضعّفها جماعة من الظاهرية والمالكية والحنابلة والشافعية.

قال القاضي أبو بكر بن العربي في كتاب «الأحكام» : لم يصح في التحريم شيء.

وكذا قال الغزالي وابن النحوي في العمدة.

وقال ابن طاهر في كتابه في «السماع» : لم يصح منها حرف واحد.

وقال ابن حزم:"ولا يصح في هذا الباب شيء، وكل ما فيه فموضوع. ووالله لو أسند جمعيه، أو واحد منه فأكثر، من طريق الثقات إلى رسول الله - صلي الله عليه وسلم -، لما ترددنا في الأخذ به" (1) .

(1) انظر «المحلى» : 9/ 59.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت