إن أذن المسلم العادي موصولة ب «طيبات السماع» تلتذ بها، وتتغذى عليها كل يوم:
1 -من خلال القرآن الكريم الذي تسمعه مرتلًا ومجوّدًا ومزينًا بأحسن الأصوات، من أحسن القراء.
2 -ومن خلال الأذان، الذي تطرب لسماعه كل يوم خمس مرات بالصوت الجميل. وهو ميراثٌ من عهد النبوة، فقد قال النبي - صلى الله عليه وسلم - للصحابي الذي كشف له عن ألفاظ الأذن في رؤيا صادقة: «علّمه بلالًا، فإنه أندى منك صوتًا» .
3 -ومن خلال الابتهالات الدينة، التي تُنْشَد بأعذب الألحان، وأرق الأصوات، فتطرب لها الأفئدة، وتهتز لها المشاعر:
4 -ومن خلال المدائح النبوية التي توارثها المسلمون منذ سمعوا ذلك النشيد الحلو من بنات الأنصار، ترحبيًا بمقدم الرسول الكريم - عليه الصلاة والسلام:
طبع البدر علينا ÷ من ثنيات الوداع
وجب الشكر علينا ÷ ما دعا الله داع