فهرس الكتاب
لوثًا في حقهم [1] ، وقوله (أو بمحلة أعدائه) عطف على قوله (بين جمع) أي: أو قتيل وجد بمحلة أعدائه [وفي[2] معناها]قريتهم الصغيرة [والقبيلة[3] والحصن] [4] (أو) [في[5] ] (صف قتالهم) بأن التقى صفان والتحم القتال ثم افترقوا عن قتيل أو كان يصل سلاح من كل من الصفين إلى الآخر رميًا أو طعنًا أو ضربًا فذلك لوث في حق صف أعدائه دون صفه سواء وجد في صف أعدائه أو في صفه [6] (وإلا) أي: وإن لم يكن قتال لا مع التحام ولا دونه فعلى صفنا أي: فاللوث على صفنا معشر أصحاب القتيل [7] ، [ولو وجد[8] قتيل بين فريقين أو قبيلتين ولا عداوة بينه وبين إحداهما لم يجعل قربه من إحداهما لوثًا] [9] .
(1) انظر: إخلاص الناوي (4/ 443) .
(2) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(3) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(4) انظر: فتح الجواد (2/ 424) ، العزيز (11/ 15) ، الروضة (7/ 236) ، إخلاص الناوي (4/ 444) ، أسنى المطالب (4/ 98) ، التمشية (3/ 727) البيان (13/ 236) ، مغني المحتاج (4/ 11) .
(5) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) والمثبت من (ج) و (د) .
(6) انظر: فتح الجواد (2/ 424) ، العزيز (11/ 25) ، الروضة (7/ 237) ، إخلاص الناوي (4/ 444) ، التمشية (3/ 727) التهذيب (7/ 224) .
(7) انظر: فتح الجواد (2/ 424) ، مغني المحتاج (4/ 112) ، الروضة (7/ 237) ، البيان (13/ 237) ، العزيز (11/ 15) .
(8) ما بين المعقوفتين ساقط من (أ) و (ب) و (د) والمثبت من (ج) .
(9) انظر: مغني المحتاج (4/ 111) ، تحفة المحتاج (9/ 52) ، الروضة (7/ 238) .